‏إظهار الرسائل ذات التسميات الانتخابات الجماعية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الانتخابات الجماعية. إظهار كافة الرسائل

بيان ضد الوردة

مرسلة بواسطة Unknown On 15:16 0 التعليقات


بعد الانتخابات المهزلة التي شهدتها امنتانوت والتواطئ المفضوح للسلطة المحلية,اجتمعت الهيئات السياسية المحلية واصدرت بيانا للتنديد بتلك المهزلة ومحملة السلطة المحلية مسؤولية ذلك وعدم اعترافها بالنتائج التي حصل عليها حزب الوردة الذي عات في الارض فسادا بتوزيعه اموال

بعض الخروقات التي حصلت يوم الاقتراع بمدينة طنجة

مرسلة بواسطة جمعية المدونين المغاربة On 10:11 0 التعليقات


من بين الخروقات الانتخابية بطنجة :
ـ جمع العمال في النقل السري مثل الخرفان وارغامهم على تصويت لفائدة بعد المشبوهين
ـ كما ندد حزب الاصالة والمعاصرة بسلطات مدينة طنجة لعدم اخد الحياد ورفع شكاية الى وزير الداخلية
ـ الرشوى من اجل تصويت و الولائم مشبوهة
ـ توظيف مشبوهين في الحملة لتهديد المواطنين
ـ شراء بطاقة ناخب واحراقها قصد اللعب بالنسبة من طرف العمدة سابق
ـ جمع نساء محتاجات وحجزهم في فيلات وقصور
ـ تحطيم امنيات الشباب طنجي من تقلد مناصب بالجماعات المحلية
ـ ولوبي الاجرام يسيطر على المواقع الاحياء بالعصابات الاجرامية بمساهمة السلطة المحلية
ـ حزب الأصالة والمعاصرة يستنكر المحاولات الرامية إلى ثني مرشحي الحزب عن التنافس على رئاسة مجلس طنجة
ـ فوضى في بعد احياء الهامشية وتنديدات بشراء دمم
ـ غياب السلطة من ارض الواقع وسماح للمرتشين الفساد في الارض
ـ المواطن الطنجي يمتنع عن ادلاء بصوته في غياب وجوه مشرف
معرفة اسماء فائزة مند البداية الحملات
يوسف بنجلون
محمد اقبيب
يونس الشرقاوي
محمد العربي بوراس
احمد الرهوني
عبد الله شركي
سمير عبد مولا
عثمان ورياشي
عبد الحميد ابرشان
طيب رمي
محمذ دباز
عبد الواحد بولعيش
محمد سمير بروحو
محمد الزموري
محمد نجيب بوليف
بوكير سومتي
عبد السلام بنجيد
مرزوق احيضر
محمد الاربعين
مومني الغالي
فاطمة بلحسن
عبد العزيزبنعزوز
محمد علي البقالي طاهري

بقلم : عبد الرزاق التابعي*
بدأت الأجواء في صباح اليوم بمدينة القصر الكبير هادئة و بدت مكاتب الإقتراع خاوية على عروشها ، في حين كان أعضاء بعض الاحزاب المشاركة يتجولون بين الأزقة لدفع الناس للتصويت ، غير أنه و قبل انتهاء الوقت المحدد للاقتراع و حسب شهود عين قام بعض من المحسوبين على لائحة المستقلين مدججين بالهراوات و الأسلحة البيضاء بالهجوم على مقر حزب العدالة و التنمية الكائن بحي الأندلس ، و تم خلال هذا الهجوم إلحاق أضرار بالمواطنين المحتشدين بالقرب من المقر و سادت حالة من الدعر . الهجوم تم بحضور وكيل اللائحة المدعو القزدار.
يشار إلى أن الاخبار تتحدث عن فوز حزب العدالة و التنمية بمقاعد المجلس البلدي لمدينة القصر الكبير.
* الكاتب العام لجمعية المدونين المغاربة.

"جماعة أهل التغيير" المجهولة تسنجد بالملك لينصفهم من صديقه
بقلم : نجيب شوقي *
يعزم حزب الاصالة و المعاصرة على متابعة الجريدة الأولى ومراسلها بقلعة السراغنة عبد الكريم الساورة حسب مصادر مقربة من وكيل التركتور ببلدية القلعة نورالدين أيت الحاج ، على اثر بيان" جماعة أهل التغيير"الذي وزع بقلعة السراغنة يوم الاحد الماضي ونشر محتواه بعدد الجريدة الاولى ليوم الاثنين 08 يونيو ، و للإشارة فالبيان لم يوقع من طرف أي هيئة سياسية او شخصية ، حيث اعتبر المحامي نورالدين ايت الحاج البيان به مسواضح بشخصه و يحمل عبارات عنصرية وقبلية ، حسب نفس المصدر، و وقد ورد في البيان طلب للتدخل الملكي من اجل كبح التعسف الذي يقوم به الاصالة و المعاصرة في حق المدينة.
و حسب مصادر أمنية بالقلعة، فقد وزعت قرابة 2000 نسخة من البيان بمختلف أحياء المدينة..وفي نفس السياق اجتمع عامل الإقليم نجيب بن الشيخ مساء يوم الاثنين مع وكلاء اللوائح الانتخابية بالمدينة و حثهم على تجنب الحروب السرية و حرب البيانات المجهولة ، ودعاهم الى احترام المنافسة الشريفة في الانتخابات كما أشارت لنا مصادر حضرت اجتماع العامل بوكلاء اللوائح بالبلدية.
وهذا نص البيان كما قرأته موزعا بالقلعة: "أخي السر غيني أختي السرغينية من المعلوم أن الإسلام حث على حفظ النسب قال تعالى:" وهو الذي خلق من الماء بشرا وجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا" وبين سبب وجود القبائل والشعوب لأنها سنة الله في خلقه " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا". وافتخر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم : " أنا النبي لا أكذب أنا بن عبد المطلب" وقال:" من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم فالجنة عليه حرام".
عموما فاهتمام الإنسان بنسبه وأصله وحرصه على ذلك غريزة طبيعية تدفعه لمعرفة أصوله وجذوره والفخر بما صنع آباؤه من قيم ومن ماض عريق وهذا هو المفروض والمطلوب، فإليكم أيها السرغنيون ،أيتها السرغنيات ، هذا النداء من أجل مقاطعة حزب التراكتور ذو الإنتماء العصبي الرحماني والذي لازال التاريخ يشهد على صراعنا الأبدي والمتجدد. هذا الحزب الذي عهد على نفسه اقبار كل تنمية بمديتنا العتيدة واستنزاف خيراتها من أجل الدعم المبالغ فيه لقبيلة الرحامنة على حساب السراغنة.
فهذا الحزب الجامع لطريدي الأحزاب السياسية المتملقين والفاسدين أملى قياديوه في جنح الظلام أذكاء لنعراتهم القبلية على مجلس جامعة القاضي عياض لإغلاق المركز الجامعي المتعدد التخصصات بالمدينة وتهريبه لمدينة بنجرير (مسقط رأس حزب التراكتور).
هذا المركز الذي يحتوي على أزيد من 700 طالب منحدرين من أسر معوزة سيحرمهم هذا القرار القبلي الجائر من متابعةدراستهم والزج بهم في غياهب الإنحراف...وها هو اليوم يعود من جديد لإقحام مريديه من أجل السيطرة على مجلسناالبلدي وفرضهم بالقوة على إدارة المواطنين بل تعدى ذلك بجعل وكيل لائحة التراكتور يتبجح بكونه رئيسا للمجلس البلدي القادم أبى من شاء وكره منكره ضدا على رغبة سكان المدينة الذين يرفعون تظلمهم إلى صاحب الجلالة منأجل إنصافهم ودعوة السلطة الإقليمية على الإلتزام الحياد اتجاه هذا الحزب العنصري وترك المواطنين بالمدينة يعبرون بشكل ديمقراطي يوم الإقتراع لإختيار من سيمثلهم بالمجلس البلدي بروح الشفافية والنزاهة لا بالنعرةالقبلية أو السلالة العائلية والمتجذرة في قيادي هذا الحزب ولعل الدليلعلى ذلك هو ترشيح معظم أفراد عائلة السيد وزير التربية والتعليم أخشيشنضمن لائحة حزبه هذا الوزير الذي تنكر يوما لأصوله السرغينية أمام الملأوها هو اليوم يفرض على جميع السراغنة بقوة النفوذ أخته وإثنين من إخوانه.فيا أيها الناخبون ويا أيها الناخبات سرغينيون وسرغينيات تجندوا جميعا ضدهذا الغزو الرحماني وقاطعوا لائحة التراكتور وعبروا عن بسالتكم بشكلحضاري وديمقراطي وذلك بعدم التصويت على مريدي التراكتور وسلالة السيدالوزير.
جماعة أهل التغيير
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*صحفي عضو المجلس الوطني للمدونين المغاربة

بقلم : نورالدين البيار*
فيما يجري أحد شبان البكالوريا المرشحين عن حزب المصباح حملته بهدوء ودون إمكانات مادية ،يشتد الصراع في جماعة من أغرب الدوائر والجماعات على الصعيد الوطني وحتى الدولي،حيث من ولدنا ونحن نسمع الرئيس الفلاني ،وأنا شاب تابعت اغتناء الرئيس الأسبق بشكل مفاجئ وأنا الآن أتابع الرئيس السابق أيضا بشكل أكثر مفاجئة ، الرئيس المرتحل من حزب الحصان والذي لم تعد تعجبه الفروسية والتقاليد فآثر ركوب الجرار هذه المرة ،وقد أفادت مصادرنا بهذه الجماعة أن الصراع على أشده بين الأصالة والمعاصرة والاستقلال حيث أكد احد المقربين من مرشح الاستقلال أن ثمن العضو بلغ 40000 درهم ، بمعنى للحصول على أغلبية 14 عضو من اصل 23 ، سيدفع اعزاؤنا الوكلاء على الاقل 560000 من أين أتت هذه الأموال كلها ،؟ومن أين سترد إن لم يكن من الجماعة المعطاء المسماة أجنان بيه؟ ،نوجه عناية المسؤولين في وزارة الداخلية إلى هذه الجماعة ونسجل استغرابنا لماذا تستمر ،طريقة انتخاب الرئيس بهذا الشكل الهوليودي؟ حيث اختطاف الأعضاء وار شاءهم! ،أن تستمر العملية نصف قرن ويأتي شخص ليخبرنا انه يجب أن نصوت وندلي بأصواتنا لنساهم في بناء الوطن فهذا ضرب من الجنون ،لماذا تستمر الأحزاب في تزكية نواب لصوص واعيان أميين لا يعرفون حتى أمناء أحزابهم؟ .إنها والله قاصمة الظهر ،عار أن نلعب السياسة بهذا الشكل ونلقي اللوم على الشباب ،ونتهمه بالعزوف ،بل ندفعه حقا إلى العزوف مكرها،المعركة حامية الوطيس فعلا ولو كانت هذه المنافسة شريفة منذ زمن ، في تدبير الشأن العام وترشيد النفقات وإعطاء كل ذي حق حقه لكنا اكتر تقدما من كوريا في هذا النصف قرن الماضية . الشباب مثلي يطرحون الكثير من الأسئلة وينتظرون إجابات مقنعة لا غير من المسؤولين ،لأن الأجيال القادمة لن تشارك في شيء اسمه الانتخابات وإذا كانت نسبة المشاركة في البرلمان بلغت 30 في المية فان نسبة الجماعات لن تراوح العشرين وبعد 5 سنوات ستكون دون العشرة بمعنى انه في غضون 2025 على الأكثر ستوضع الصناديق في الصباح وتحمل فارغة في المساء ويصوت المرشحون على بعضهم البعض وكفى الله الناخبين القتال.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* عضو جمعية المدونين المغاربة

إصلاحات آخر ساعة: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم : ذ. حسن لمعنقش*
حين يقترب موعد الانتخابات، تبدأ أعمال الحفر والتعبيد والبناء …، وتبرمج المشاريع المؤجلة في مواعيد تتزامن مع الحملات الانتخابية. ولأول مرة، بعد الانتخابات السابقة، تصادفك طلعة رئيس المجلس البلدي "غير البهية"، وهو يتابع أشغال إصلاح طرقات وتزيين حديقة -إن كانت- وتنظيف مجار للمياه العادمة… يتابع كل ذلك، وفي نفس الوقت يوزع التحايا على الجميع مبتسما ابتسامة الثعلب المكار! وقد يسأل السيد الرئيس هذا عن حال أبيه العجوز، وتلك عن زوجها المقعد… بعد أن يهمس في أذنه أحد مساعديه من أبناء الحي بأخبار من يخاطب !
ولكم طالب أهل الحي بمثل هذه الإصلاحات في مناسبات سابقة، لكنهم لم يجدوا الآذان الصاغية. فمثلا كثيرا ما رجا العم المهدي -ذو السبعين عاما- أعضاء المجلس البلدي واحدا واحدا أن يعملوا على إصلاح الشارع الرئيس للحي. فقد تسببت حفره الكثيرة، والتي سقط العم بنفسه في إحداها فجرا وهو ذاهب إلى المسجد، في حوادث كثيرة، لكن لا من مجيب إ
والغريب أن تلك الحفر تتكاثر كما تتكاثر الأرانب، فكأنما تلد كل حفرة منها حفرا تكبر وتتسع مع توالي الأيام والشهور. ولذلك لما ظهرت مرة حفرة وسط الشارع بعد الفرار الكبير لتسعة سجناء من سجن القنيطرة المركزي عبر نفق حفروه، أخذ الناس يتندرون:
-… ربما خرج جميعهم من هذه الحفرة…
-… لا، ربما خرج بعضهم فقط منها، والبعض الآخر من باقي الحفر الصغيرة فرادى…
- وربما… وربما…
رأيت العم المهدي أخيرا رافعا يديه إلى السماء يدعو بخشوع، وأمامه مجموعة من العمال يصلحون الشارع الرئيس، فسألته:
- ما هذا الخشوع يا عم؟
فأجاب:
- أدعو يابني بهذا الدعاء: "اللهم اجعل معظم أيامنا مناسبات انتخابية !"
- ولماذا؟
- ألا تلاحظ معي يا بني أنه في تلك المناسبات تنظف الطرقات وتزال المزابل وتطلى جدران المؤسسات… ؟ بل حتى المقابر تبيض يا بني إن كانت عند مدخل المدينة بارزة للناظرين كما في مدينة أبركان ! لذلك أدعو بهذا الدعاء. وليت خطيب الجمعة في حينا يدعو به هو الآخر فوق المنبر، فقد يكون من بين المصلين المؤمنين على الدعاء أحد مجابي الدعوة !

(يتبع).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* عضو المجلس الوطني لجمعية المدونين المغاربة .

الأمية والفقر والبطالة أوراق رابحة في يد الأعيان للفوز في الانتخابات
حيل بعض المرشحين للوصول إلى أصوات الناخبين لها أول وليس لها آخر، بعضهم يستعمل إغراء المال والبعض يتوسل بدم العائلة وعصبية القبيلة، والبعض الثالت يختبىء وراء اسم الملك وهيبة المخزن ، فيما يلجا آخرون إلى ورقة الدين أو الوعد بالعمل.
كل مرشح يستعمل أسلوبا خاصا به حسب نوع جمهوره وما إذا كان في البادية، أو في المدينة وما إذا كان يخاطب الرجال أو النساء الفقراء أو الأغنياء، لكل واحد باب يسعى جل المرشحين إلى طرقه عساه يصل على الفوز بالمقعد.
ويرى محمد سربوتي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة شعيب الدكالي، أن البادية تسيطر عليها سلوكات انتمائية صرفة مرتبطة بالدم والعشيرة والقبيلة والدوار...أي أنها انتخابات يطغى عليها((الطعام)) بوصفه رمزا للتلاحم بين المغاربة، كما أن له عواقب مضرة خاصة بالنسبة إلى كل من لم يحترم الالتزام الذي تم وقفه.
وفي السياق نفسه يؤكد أستاذ علم الاجتماع أن بعض ممثلي الأحزاب السياسية يعمدون إلى تنظيم أعمال اجتماعية كـ((ختانة الأطفال)) وإقراض النساء مبالغ مالية صغيرة وبدون فائدة شريطة أن تعمل المرأة المفترضة على توسيع دائرة المستفيدات من هذه العملية.
من جهة أخرى، تلعب نسبة المشاركة المتدنية دورا كبيرا في وصول الأعيان أصحاب هذه الحيل الانتخابية إلى مبتغاهم، خاصة في المدن التي تشهد أحياء الطبفات الوسطى فيها مشاركة جد متدنية مما يجعل أحزمة الفقر المحيطة بالمدن هي التي تحدد نوع المرشحين الذين يعمل جلهم لحساباتههم الشخصية ولا تربطهم علاقات وثيقة بأحزابهم وبالبرامج التي تقدموا على أساسها لانتخابات العارفون بتقنيات الوصول إلى المؤسسات المنتخبة.
المال مقابل الأصوات
تتراوح أثمان صوت المواطن في هذه الانتخابات وفق الأخبار التي تروج وسط الحملات ما بين 100 درهم و300 درهم حسب المناطق، وتتصدر مدن الشمال الأصوات الأكثر غلاء.
القسم على القرآن
هناك مرشحون يعمدون إلى جعل المواطنين البسطاء يقسمون على القرآن لإجبارهم على الوفاء بالوعود التي اعطوها للمرشح بالتصويت عليه يوم الاقتراع.
المآدب والسهرات
يعمد عدد من المرشحين إلى تنظيم ولائم الطعام والسهرات الغنائية والاستعانة برموز الفن الشعبي، بل هناك من يكلف ممولي حفلات خاصين للمناسبة.
توظيف النساء و شبكاتهن
النساء يلعبن دورا كبيرا وهاما في الانتخابات، فمن جهة هن الكتلة الناخبة الأكبر مقارنة مع الرجال، ومن جهة أخرى يستغلن بعض المرشحين للتواصل مع النساء الفقيرات والأميات واللاتي لا يعرفن شيئا عن الانتخابات.
استعمال اسم الملك
هناك عدد من المرشخين الذين يستعملون اسم الملك او صورة في الحملات الانتخابية، خاصة في القرى والمدن الصغيرة حيث يعطون الانطباع أنهم من (( حزب الملك)). عباس الفاسي نفسه في تجمع انتخابي تفاخر باتصال الملك به وتجديد ثقته فيه.
توظيف نفوذ رجال السلطة
عدد من المرشحين يستغلون نفوذ رجال السلطة والأمن والدرك والقياد والشيوخ والباشوات للتأثير على الناخبين، لما لرجال السلطة من هيبة و نفوذ واحتكاك يومي مع المواطنين.
أخبار اليوم، العدد:83، الجمعة 05/05/2009، الصفحة الأولى.



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كتبها المهدي الصالحي*
انطلق التنافس حول المقاعد البلدية بطنجة بحوالي أربعة أشهر قبل موعد الاقتراع. كان خلالها العديد من الشباب العاطلين قد دشنوا اتصالاتهم بمختلف الأعيان المقبلين على الانتخابات للعمل معهم أثناء الحملة.
وقد دخل هؤلاء الشباب الحملة الانتحابية من الباب الخلفي، وشعارهم : " خذوا أموالهم وشتتوا أوراقهم"، فهم لا يميزون بين شعارات الأحزاب ولا بين مرتكزاتها الإيديولوجية. هدفهم هو الحصول ما أمكن على المال بأي وسيلة كانت.
في حي السواني أحد أعرق الأحياء الشعبية بمدينة طنجة، دخل المدعو "ن" إلى الانتخابات تحت يافطة التراكتور، لا يهمه أن يكون رأس اللائحة أو الخامس أو السادس، المهم على كم سيحصل خلال هذه المدة. وقد كان "ن" دائم "الاشتغال" بالانتخابات هو و أبوه، حيث تمكن خلال الحملة الماضية من جمع أكثر من 10 ملايين سنتيم. لكن أبناء الحي لن يعملوا معه هذه السنة، فهم لا يزالون مدينين له منذ الانتخابات السابقة بأجرة يومين من "العمل الانتخابي"، بقيمة 100 درهم لليوم.
لكنه مع ذلك استطاع استقطاب العديد من أتباع الشيخ "ي" أحد الخطباء بالحي، بعدما ملء بطونهم في الكثير من الولائم.
وقد كان يقول للناس قبل بداية الحملة أن وكيل لائحته " الفليوي" هو من جهز حفل العدل والإحسان بالحي، خلال عيد المولد النبوي الأخير، في محاولة منه لاجتذاب أنصار الجماعة ومتعاطفيها للتصويت على حزبه، وهي الجماعة التي يعرف عنها الخاص والعام أنها تقاطع الانتخابات مادامت في شكلها الحالي.
ويتهمه "ع" بأنه بعدما أوصله بنفسه إلى أحد الأعيان الانتخابيين من حزب الأسد في السابق وأقسم له على المصحف أن يدعمه حين أعطاه ثلاثة ملايين، ها هو الآن يغير قبعته ويتجه نحو الأصالة والمعاصرة.
يشار إلى أن مرشح الحزب المغربي اللبرالي بالمقاطعة –حسب شهود عيان- هو من أدى ثمن مشاهدة مباراة النهاية التي جمعت بين فريقي برشلونة ومانشتر يونايتد ، قبيل بداية الحملة، لجميع رواد مقهى الحي. ويعمل معه الأن في الحملة أكثر من 60 فردا.
محمد السباعي ينتمي إلى عائلة مشهورة بالعقار في المدينة، هو من يتزعم لائحة هذا الحزب، بعدما هيأ له صديقه الوزير السابق محمد زيان – الذي سبق له أن ترشح بطنجة - كل الظروف المناسبة.
الكثير من الوجوه الانتخابية في المدينة فضلت عدم الظهور في الواجهة، فبعدما فضل جمال الأربعين - سليل العائلة الريفية التي لم تغادر شجرتها قبة البرلمان منذ مدة – التموقع في الصف الثاني في لائحة الأصالة والمعاصرة في طنجة المدينة بعد الوجه الجديد سمير عبد المولى، هاهو السيد عبد الله شبابو يفسح المجال للجيل الجديد من العدالة والتنمية للتربع على رأس اللائحة. فيما أفسحت بعض الوجوه التي أدت الثمن غاليا فيما سبق، المجال لأبناءها، فبعدما قضى عبد الحق بخات الرئيس السابق للمجلس البلدي عن حزب جبهة القوى الديمقراطية، سنوات السجن على خلفية قضية الدوق دي طوفار، تقدم ابنه طارق هذه المرة في لائحة المغربي اللبرالي بعدما قفز قفزة طولية من "يسار أبيه" إلى يمينه اللبرالي، ورافقه في اللائحة إضافة إلى آخرين صديقه إدريس أياسين منسق التنسيقية الوطنية لخريجي شالنجر دوزيم، وابن الصادق أياسين العضو السابق في المجلس البلدي عن التجمع الوطني للأحرار.
فيما تكرس الترحال بخروج عدد من الوجوه الاتحادية للترشح في لائحة مستقلة هي لائحة الوفاء للمصداقية، وعلى رأسهم الأستاذ الجامعي محمد خرشيش.
و بقي المجال متاحا للعمدة دحمان الدرهم لترأس اللائحة الاتحادية، قصد الحفاظ على منصب العمادة، بعد أن جرب العديد من الأحزاب بمختلف التلاويين، و ينافسه في المنصب محمد الزموري وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار والذي تسمى الكثير من الأحياء في طنجة باسمه (الزموري 1، الزموري2، الزموري3).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* عضو المكتب التنفيذي لجمعية المدونين المغاربة
مدونة الحوار المفتوح

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم : ذ .حسن لمعنقش*

2- ألاعيب:
يلجأ بعض المرشحين، إبان حملاتهم الانتخابية، إلى طرق ووسائل غير شريفة لكسب أصوات الناخبين. ولذلك نسمع في فترة الانتخابات عبارات مثل: "الزردة الانتخابية"، و"المال الحرام"، و"المباراة الرياضية الانتخابية"...وغير ذلك.
ومع أن الجميع لا يعرف اهتماما لمعظم مرشحينا بالمباريات الرياضية، إلا أن كثيرين منهم ينظمون مهرجانات ومسابقات رياضية، ويرصدون جوائز و "كؤوسا" للفائزين. ولو استمر هذا "الاهتمام الرياضي" لدى مرشحينا بعد فوزهم بالانتخابات، فربما قد نحرز لقبا -بل مجموعة ألقاب- من الألقاب العالمية في مجموعة من أنواع الرياضات !
بعض المرشحين "يستحلجون" (من الحلاج) فيزورون هذا الضريح أو ذاك، ويجودون بهدايا غير مزجاة طمعا في كسب أصوات زوار الضريح ومريديه ! وقد يوزعون أموالا على المريدين لكن يستحلفونهم بالأيمان المغلظة -ويا للوثنية ! - في قلب الضريح لئلا يغيروا آراءهم فيصوتوا على غيرهم.
والبعض الآخر من المرشحين قد يعطي -لمن ينتظر منه صوته- "فردة" حذاء ويستبقي الأخرى إلى ما بعد الفوز في الانتخابات لتسليمها ... لكن الخطير والدنيء -في الحملات الانتخابية الحالية- لجوء بعض المرشحين إلى توزيع قناني أم الخبائث وقطع الحشيش لاستمالة الناخبين [الذين لهم استعداد للإدلاء بأصواتهم مقابل قطعة حشيش أو قنينة خمر ] (عبدالإله سخير، مقال: مهن تنتعش خلال الحملات النتخابية، جريدة المساء، عدد 843، السبت/الأخد 6و7 يونيه 2009)، ضدا على شرع الله سبحانه، الذي جاء فيه في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر عشرة: عاصرها,ومعتصرها, وشاربها, وساقيها, وحاملها, والمحمولة إليه, وبائعها, ومبتاعها, وواهبها, وآكل ثمنها( روه الترمذي رقم (1295) في البيوع, باب النهي عن أن يتخذ الخمر خلاً, ورواه ابن ماجه رقم (3381) في الأشربة, باب لعنت الخمر على عشرة أوجه وهو حديث حسن).
مثل هذه "السلوكات الانتخابية" لدى بعض المرشحين كانت مثار نقاش بين مجموعة من الأصدقاء تحلقوا حول إبريق شاي في مقهى الحي. ومما ذكره أحدهم أن مدينة بشمال البلد غمرت مياه الفيضانات مجموعة من أحيائها. ولما التقى بعض المتضررين من السكان بأحد ممثليهم في المجلس البلدي، صاحوا به:
- أين وعودكم؟... أين توسيع مجاري المياه كما وعدتنا؟
فأجابهم:
- أما تذكرون أنني سلمت كل واحد منكم مائتي درهم لقاء صوته؟ لقد أعطيتكموها كي تشتروا بها أحذية تصلح لمثل هذه النازلة!!هل نسيتم بسرعة؟ "أتأكلون الغلة وتسبون الملة" ؟
(يتبع).
ــــــــــــــــــــــــــــ
* عضو المجلس الوطني لجمعية المدونين المغاربة
المدونة:hassanla.maktoobblog.com

وجه حزب العدالة و التنمية شكاية إلى وكيل الملك بابتدائية سلا يوم الخميس 4 يونيو، حول خروقات رئيس المجلس الجماعي لسلا ووكيل لائحة السنبلة إدريس السنتيسي، إثر إقدام هذا الأخير على توزيع دعوات لحضور لقاء تواصلي في إطار دعايته الانتخابية، داخل مقر الجماعة حيث تضمن نص الدعوة تهديدا ضمنيا للموظفين جاء فيه :"يعتبر حضوركم لفعاليات هذا اللقاء ضروريا ومؤكدا"،مما يعتبر مناقضا لمقتضيات المادة 54 من مدونة الانتخابات التي تنص على انه "يمنع بأي شكل من الأشكال تسخير الوسائل والأدوات المملوكة للدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العامة وشبه العامة في الحملة الانتخابية للمرشح.
ولا يدخل ضمن ذلك أماكن التجمعات التي تضعها الدولة والجماعات المحلية رهن إشارة المرشحين والأحزاب السياسية على قدم المساواة".


من جهة اخرى، انطلقت الخميس 4 يونيو 2009 مسطرة البحث والتحقيق في النازلة، إثر توجيه الشكاية إلى وكيل الملك، وقد عاين هذا الأخير لدى بعض الموظفين وجود دعوات تخص اللقاء الدعائي لوكيل اللائحة السنتيسي، و تم بناء على ذلك الاستماع إلى المشتكين ولموظفي الجماعة الذين أقروا بكونهم توصلوا بهذه الدعوات ذات المضمون الانتخابي من أجل توزيعها داخل الجماعة".


يذكر ان حزبين آخريين تقدما بشكاية مماثلة لوكيل الملك، وهما حزب الاستقلال وحزب التجمع الوطني للأحرار".

العدالة و التنمية بالقصر الكبير يواجه تحديات و اتهامات كبيرة
مع اقتراب يوم 12 يونيو بدأت حرارة الحملة الانتخابية تشتد و بدأت الاحزاب المتنافسة تسابق الساعة من أجل استمالة المواطنين لصفهم ، و إقناعهم بأحقيتهم بمقاعد المجالس الجماعية ، بالطرق المعهودة من لافتات و شعارات و مسيرات...لكن هناك من يختار الطرق الملتوية و يستخدم كل الوسائل و السبل المتاحة له من أجل كسب أصوات المواطنين ...فانطلاقة الحملة الانتخابية بالقصر الكبير سجلت خرقا كان بطله "الحاج السيمو" الذي سير قافلة طبية بالأحياء الفقيرة و يتحرك أعوانه من أجل شراء أصوات المواطنين في تلك الأحياء البائسة...كما أنه البارحة في "سوق سبتة" دخل في مشاحنة كلامية مع بعض أفراد العدالة و التنمية كشف خلالها عن إلغاء صفقة كان المجلس البلدي ينوي عقدها مع إحد شركات النقل الحضري تحت ضغط من المدعو السدراوي الذي يسيطر على هذا المجال بالقصر الكبير بحافلات قديمة ، السدراوي ـ حسب "السيمو"ـ مد العدالة و التنمية بالدقيق من أجل توزيعه أيام رمضان...كلام الحاج" س " لم يلقى أي رد من أفراد العدالة و التنمية .و لم تقف الاتهامات الموجهة للعدالة و التنمية عند هذا الحد بل وزع البارحة منشور مجهول المصدر معنون بـ"دعاء الناخب " و الذي كشفت من خلال الكثير من الحقائق على شكل دعاء ، كاستحواذ المدعو "الزبير الجعادي" على أراضي الجموع بأثمنة بخسة و إلحقها بالمدار الحضاري مع أنها بعيدة عن المدينة ، مما جعل من الرجل خلال مدة اقامته في المجلس البلدي من تاجر للأثاث يستحوذ على كل الرصيف الذي أمام دكانه ، إلى رجل مقاولات و عقار... يعزز هذه الاتهمات شهادات الكثير من ساكنة القصر الكبير التي أكدت لي الخبر، كما أن الورقة المنشورة تحدثت كذلك عن أعضاء أخرين داخل الحزب لم نستطيع التأكد من صحة تلك الاتهامات الموجهة إليهم من مصادر موثوقة كما لم يتسنى لنا معرفة مصدر الدعاء الموزع . كذلك وحسب أكثر من مصدر موثوق تم ضبط خلال الايام القليلة الماضية سيارة تابعة للمجلس البلدي و هي توزع منشورات الحملة الخاصة بحزب العدالة و التنمية مما دعا السلطات المحلية للتدخل و إيقافها . كما تم ضبط "عسكري متقاعد " ينتمي للائحة المستقلين بدوار "ولاد حميد" يوزع بطاقات الناخب و معها أوراق لائحته.و إن كنا نتحدث عن الخروقات التي تحدث من قبل الأحزاب فأكيد أن المواطن يساهم في تزايد تلك الخروقات و هذا ما رأيته بأم عيني يوم جمع عام أقامه حزب الاستقلال بحضور الوزير نزار بركة ، حيث وقف بعض النسوة و الشباب أمام باب مقر الحزب طالبين الاشتغال في الحملة مقابل مائة درهم في اليوم...و هناك من تقدم إلى بعض كوادر الحزب طالبا قضاء حاجته .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم : ذ .حسن لمعنقش *
وبالمناسبة، يتناقل الناس في بلدي أحاديث تذكر ما يمكن أن نسميه ب "غرائب انتخابية" .بعض من تلك "الغرائب" سمعته على شكل نكتة، وبعضها الآخر رأيته أو سمعت البعض يحكيه. وهي أحاديث ربما تساعد في إلقاء الضوء على " السلوك الانتخابي" لدى بعض المواطنين، خاصة وأن الحكاية والنكتة والأحاديث العابرة…قد تعبر عن موقف من القضية التي تتعلق بها أو تدور حولها. وفيما يلي بعض من تلك "الغرائب":
1- مآرب في أوراق المرشحين:
في حي من الأحياء الشعبية بمدينة من المدن الكبرى ببلدي، لوحظ أن "الطاهر" -أحد حلاقي الحي- يزداد فرحه وسروره كلما انطلقت حملة انتخابية. فبعد أكثر من شهر من الإعلان عن نتائج تلك الانتخابات، وبعد أن ينسى الناس صخب الحملة ووعود المرشحين: هذا يعد بتوظيف جميع أبناء وبنات الحي، وربما حتى الرضع والعجائز من السكان، وذاك بتحويل مراحيض الحي إلى "فيلات" فخمة كما قال أحد الظرفاء، وتلك بالنهوض -أو القعود، لا فرق- بحقوق المرأة مثل: حق بنات الحي في مهرجان لاختيار " ملكة جمال النفايات" لكثرة الأزبال قي الحي، أو استيراد أزواج لهن من "جزر الواق واق" مادام لدى شباب الحي عزوف عن الزواج…إإ أقول: بعد أن ينسى المواطنون كل هذا، يتذكر من يزور دكان الحلاق "الطاهر" للحلق أو التقصير ذلك الصخب وتلك الوعود. ف "الطاهر" لم يترك الحملة تمر دون أن يتزود منها ويجمع في دكانه جميع أوراق المرشحين، وبالمئات.
ولماذا؟
لسبب بسيط: أن "الطاهر" كلما أمر الموسى على شعرات زبون إلا واستعان بإحدى تلك الأوراق لمسح تلك الموسى، وهو يردد، بالطبع: "شكرا، مرشحنا المحترم إ".
فالحلاق "الطاهر" يثني إذن على مرشحينا خيرا، من حيث تقديمهم مثل هذه "المساعدة" له، ويقول على سبيل الختم:
" الحمد لله أن مرشحينا يساعدوننا سواء نجحوا أم لا إإ".
أما التلميذ عبدالله، فيجمع هو الآخر أوراق المرشحين في محفظته الصغيرة، إذ يستعين بظهورها -غير المكتوبة- في إنجاز تمارينه. ويذكر عبدالله عنها أنها من النوع الجيد، إذ ينساب القلم فوقها انسيابا يحس معه التلميذ أنه من العيب ارتكاب أخطاء في التمرينات على ظهر المرشح المحترم إ
وعلى عكس "الطاهر" الحلاق، فإن التلميذ عبدالله يرى أنه هو الذي يساعد المرشحين. إذ على الأقل يساهم في تنظيف الشوارع -ولو بجهد بسيط جدا- من بعض أزبالهم التي يتسبب فيها العدد الهائل من أوراقهم المتروكة فيها. ولذلك يقول عن نفسه، وبفخر واعتزاز:
" أعتز بهذا العمل الذي أخدم به الوطن أفضل -ربما- من كثير من مرشحينا الذين ينشرون الأوساخ كالذباب…وخلفهم قد يأتي الخراب إإ".
لكن للحاج محمود، صاحب المقهى، مآرب أخرى في تلك الأوراق. ولعل أهم مأرب لمسه زبناء المقهى أنه كلما طلب أحدهم إبريق شاي إلا وجاءه النادل بالإبريق مصحوبا ب"مرشح". فورقته -أي المرشح- صالحة للالتفاف حول مقبض الإبريق حماية لأصابع الزبون من الاحتراق.وبعضها صالح أيضا لتجفيف يده من بقايا زيت "الملوي" أو "السفاجات" إن تناولها الزبون مع الشاي. ولقد أصبح من المألوف -إبان الحملات الانتخابية- أن يأكل زبون، في مقهى الحاج محمود، سفاجته في الوقت الذي يوزع فيه أحد أنصار مرشح أوراق الدعاية على الجالسين، فيناول النصير الورقة لآكل السفاجة، فلا يتردد هذا في "التمندل" بها، شاكرا للنصير ذكاءه وتفطنه لحاجته للتمندل إ
على أن أغرب مأرب ل "حمو" في أوراق الدعاية الانتخابية للمرشح ما ذكره المعطي. فقد جلس هذا مرة في مكانه المعتاد بالمقهى إلى جانب بعض أصدقائه. كان موضوع النقاش بين الأصدقاء يتعلق بالانتخابات. فقال المعطي:
- هل سمعتم آخر "مزحة" حولها؟
أجابوا بالنفي.
اعتدل في جلسته كأنه يتأهب لإلقاء محاضرة، ثم قال:
- اعتاد "حمو" أن يجمع لديه مجموعة كبيرة من أوراق الدعاية للمرشحين من كل الأصناف: من اليمين إلى اليسار. فكان كلما دخل بيت الخلاء، أعزكم الله، إلا ونادى على زوجته: "رحمة إ هات مرشحا إ".
صاح أحد أصدقاء المعطي:
- أعز الله "حمو" أيضا إ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* عضو المجلس الوطني لجمعية المدونين المغاربة


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد بحراني – نبراس الشباب:


هبت النفحة الإنتخابية بعد طول انتظار، فكثرت معها الجدالات والنقاشات، ومعها الولائم والكرم الحاتمي الموسم الذي سرعان ما يتبدد ويتوارى كغمامة صيف عابرة .

تغيرت كذلك أحاديث الناس من التأسف على أوضاعهم المزرية التي تتدهور يوما بعد أخيه، ومن الحديث على ارتفاع أسعار المواد الغذائية والإضرابات المتكررة وغيرها، إلى الحديث عن هذا المرشح وذاك وعن هذه الرموز وتلك، سابحين في بحر الذهب الوهمي الذي ينسجه لهم كل من هب ودب ممن سموا أنفسهم المرشحين .

عندما يعلن هذا الحدث الميمون قدومه، تكثر تحركات الساسة بعد نوم عميق وغيبة طويلة، تعود معها الوجوه الغابرة المغتربة لتعزف من جديد أمام الملئ مقطوعتهم الروتينية المملة، ولتقرأ ” تُرّهَاتِها ” على أبناء شعب جهلاء لا يفرقون بين الألف و ” الزرواطة ”، شعب مغلوب على أمره ترغم عليه الظروف أن يصبح فريسة سهلة أمام الإنتهازيين، وسلعة يمكن لأي واحد أن يمتلكها بثمن قليل .

العجيب في هذه الإنتخابات الجماعية في المغرب أن جل المترشحين إليها خاصة في االقرى النائية لا يفقهون في السياسة شيئا، بل لا يحسنون حتى كتابة أسمائهم على الأوراق فما بالك أن يسيروا الجماعة، فعلى سبيل المثال، في أيت رخا بإقليم تزنيت جل المرشحين من رعاة الغنم، وبعض العمال المياومين، زيادة على ممتهني الجلوس اليومي على الطرقات .

وليست هذه صدفة وتلقائية سياسية، بقدر ما هو عمل الكبار المحكم ونظرتهم البعيدة المدى، إذ يفظلون ” لْمكلخينْ ” على ” لفاهمينْ ”، ولهم فيها بطبيعة الحال منافع شتى.

ولعل ما يحرجني أكثر، هو أن السواد الأعظم من أبناء هذا الشعب لا يفقهون في العملية الإنتخابية شيئاً، كل ما يعلمون أن هناك شخصان أو ثلاتة يتنافسون للفوز بشيءٍ لايهتمون إطلاقا بمعرفته .

المهم أن الإنتخابات الجماعية في مغربنا تجري دائما في جوٍّ فوضوي، لا فرصة فيه أبدا لاحترام المواطن البئيس إذ يُستغل لأغراض شخصية وحسابات سياسية لا يعرف عنها شيئا، فرجاء اً يا مرشحينا قللوا من الأكاذيب واقتدوا بالشاعر أبو تمام عندما قال:

إذا قلت نعم في شيء فأتمــــه فإن نعم دين على الحر واجب وإلا فقل لا تسترح وترح بها لئلا يقول الناس أنك كـــــاذب

تصاعدت وتيرة الحملة الانتخابية بمراكش غداة الاقتراب الى " الخط الأحمر " الموافق لـ 12 يونيو الجاري، واشتدت التكهنات بين من سيحصد مراتب متقدمة للظفر برئاسة إحدى المقاطعات الخمس المكونة لمجلس مدينة مراكش ( سيدي يوسف بن علي، المدينة ، جليز، النخيل، المنارة )، وبالتالي الفوز بعمودية عاصمة النخيل. ويرى المراقبون أن ثمة " تحالف استراتيجي " غير معلن عنه بين لائحتي " الحصان " و " التراكتور " لتوزيع متفق عليه؛ بين تكريس عمودية ولاية مراكش لعمر الجزولي، وإشهار الأخير وأنصاره جواز المرور لـ " التراكتور " لانتزاع رئاسة مجلس جهة مراكش تانسيفت الحوز من الاتحاد الاشتراكي. وتعتمد المصادر مؤشرا قويا بالتحاق نجيب رفوش، ابن عبد الله رفوش، وكيل لائحة الاتحاد الدستوري، بحزب الأصالة والمعاصرة، وهي الخطوة التمهيدية في اتجاه تحالف بين الحزبين، بالرغم من نفي القيادتين لكل تنسيق مسبق أو طبخة معدة على مقاس السبعينات حيث كانت تطبخ وتعرف نتائج الانتخابات مسبقا.
وأفادت العديد من تصريحات حميد نرجس، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة المنتقل أخيرا إلى صفوف المعارضة، أن تكون هناك أية صفقة أو تنسيق بين حزبي الاتحاد الدستوري والأصالة والمعاصرة، على مستوى مراكش، للفوز برئاسة المجلس والجهة، مؤكدا " أننا نمارس السياسة بكثير من البراغماتية "، فيما أشار عمر الجزولي في تصريحات خاصة أنه مستعد للتصويت على فؤاد عالي الهمة لو ترشح بمراكش، وهو مؤشر يعتبره المحللون إشارة قوية لكل الاحتمالات الرائجة لتقاسم المجلس والجهة.
ـــــــــــــــــــ
* فضاءات تانسيفت

فتور واستياء...ووعد بمقاطعة الانتخابات بطنجة

مرسلة بواسطة جمعية المدونين المغاربة On 20:22 1 التعليقات

عمر بن شعيب
فتور...استياء.....وعد بمقاطعة الانتخابات ..ناوين بارزة تؤثث المشهد الانتخابي بمدينة طنجة بعد مرور أسبوع كامل على بداية الحملة الانتخابية.
سكان مدينة طنجة لم يتعرفوا بعد على مرشحيهم الذين أوكلوا مهمة القيام بالحملة، على الأقل خلال الأسبوع الأول منها ، إلى مجموعة من الشباب والنساء والأطفال الذين يهتفون بحياة مرشحيهم، داخل الأحياء والأزقة ووسط الشوارع الكبرى للمدينة.
أحد العارفين بكواليس الحملات الانتخابية بالمدينة قال لـ((أخبار اليوم))،((إن بعض اللوائح الانتخابية لا تجد فيها وكيلا اللائحة والثاني والثالت، أما البقية فقد عمدوا إلى إخفاء صورهم باعتبارهم ذوي سوابق ومعروفين بإجرامهم لدى السكان)).
من جهة أخرى، فإن الوجوه المرشحة في هذه الانتخابات هي نفسها التي ترشحت في الانتخابات هي نفسها التي ترشحت في الانتخابات السابقة، باستثناء بعض الوجوه الجديدة التي من المستبعد، حسب مصادرنا، أن تنجح أو يكون لها وزن في هذه الانتخابات.
مصدر آخر داخل المدينة أكد ل((أخبار اليوم)) أن بعض المرشحين يصعب عليهم ولوج بعض الأحياء الهامشية لترويج حملتهم، بسبب وجود بعض(( المجرمين ومدمني المخدرات)) قد يفسدون عليهم الحملة الانتخابية، وبالتالي فهم يلجأون إلى إسكاتهم ببعض المال حتى تمر حملتهم بخير وحتى لا يشوهون سمعتهم أمام السكان الذين يطمع هؤلاء المرشحون في كسب أصواتهم)).
المهرجانات الخطابية التي يستغلها مرشحو الأحزاب السياسية لتوزيع الوعود الانتخابية لا وجود لها حتى اليوم بطنجة، فكل ما هناك هو اكتراء بعض المحلات و((نزينها)) بأوراق المرشحين يدوس عليها المارون بأقدامهم، فليس هناك ما يؤشر على أن الانتخابات الجماعية المفبلة، التي ستجرى يوم 12 يونيو الحالي، ستشهد إقبالا كبيرا على المشاركة، خصوصا وأن أغلب المواطنين لا يعيرون اهتماما لهذه الانتخابات، ولا لهؤلاء المرشحين الذين أغرقوهم بالوعود التي لم ينجز منها آي شيء،واليوم تعود نفس الوجوه تستجدي أصواتهم، لكن سكان طنجة هذه المرة كشفوا اللعبة مبكرا، وتبين لهم أن ما يحدث عنه المرشحون في الحملات الانتخابية هو مجرد شعارات جوفاء يستحيل تحقيقها.
هكذا تبدو الأجواء بمدينة طنجة بعد ثمانية أيام على موعد الانتخابات. المرشحون يسيرون الحملات من داخل مقراتهم .....الشباب العاطل وذووالسوابق،والنساء السادجات، يتكلفون بإفناع المواطنين بالمشاركة في الانتخابات،....في مقابل ذلك نجد مواطنين لا مبالين، وغير مكثرتين، شعارهم الأساسي (( لن نصوت في هذه الانتخابات))...ربما قد تشهد الحملة الانتخابية بعد التطورات فيما تبقى من أيامها، لكن المؤكد هو أن المرشحين لن يمتلكوا مفاتيح سحرية لإقناع المواطن بالمشاركة في هذه الانتخابات التي تبدوا في نظرهم((لعبة سخيفة)) لا ينبغي الخوض فيها.
أخبار اليوم، العدد:83، الجمعة 05/06/2009، الصفحة3

سربوتي: البادية تسيطر عليها سلوكات انتمائية رمزية والمدينة تعرف طغيان شبكات زبونية
مصطفى عنترة
يعمد المرشحون للانتخابات الجماعية او التشريعية ببلادنا إلى اللجوء إلى ما يسمى ب((العهد))و ((العار)) واستغلال القرابات وتوزيع الوعود واستخدام المال وغير ذلك كأسلوب يتحكم في علاقتهم بالناخبين.
ويعتمد المرشح في إستراتيجيته الانتخابية لاستمالة أصوات الناخبين بأقل كلفة، على القسم بالقرآن الكريم والالتزام بما يصلح عله شعبيا ب((العهد))، كما يوظف عوامل القرابة الدموية والقبلية والمصاهرة، أيضا يجري توظيف شجرة الأنساب أكثر من ذلك أن المرشح يحرص في الظرفية الانتخابية على احترام قانون القرب من المواطن، حيث يقاسمه أفراحه وأحزانه، فالمرشح يلجأ عادة إلى أساليب تختلف حسب الفئات العمرية وتتنوع في أشكالها في الانتقال من البادية و المدينة.
ويرى محمد سربوتي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة شعيب الدكالي، أن البادية تسيطر عليها سلوكات انتمائية صرفة مرتبطة بالدم والعشيرة والقبيلة والدوار...أي أنها انتخابات يطغى عليها((الطعام)) بوصفه رمزا للتلاحم بين المغاربة، كما أن له عواقب مضرة خاصة بالنسبة إلى كل من لم يحترم الالتزام الذي تم وقفه.
فهي انتخابات، يضيف سربوتي، تطغى عليها القرابة أكثر من أي عامل آخر سواء كان سياسيا أو إيديولوجيا.
وأعتبر سربوتي، في اتصال هاتفي أجرته معه ((أخبار اليوم)) أن مرشحي الأحزاب السياسية واعون كل الوعي بالدلالات الثقافية والاجتماعية التي تحملها هذه الظواهر الانتخابية، ولهذا يسعون إلى توظيفها في اتجاه كسب((ثقة)) الناخبين والحصول على أصواتهم.
وفي المدينة نشهد أيضا، ظواهر اجتماعية وثقافية تختلف في طبيعتها، لكنها تبقى على نفس الأهداف المتمثلة أساسا في الاستفادة من صوت الناخب.
ويبرز سربوتي، أستاذ علم الاجتماع، أن المدينة تعرف وجود شبكات الزبونية التي تشتغل على مدار السنة كقضاء بعض المآرب الصغرى والتي هي حق المواطن كالتوسط له من أجل تسلم جواز السفر وغير ذلك، فضلا عن وعود للشباب بالتشغيل في وقت عجزت فيه الحكومة عن إنهاء المأساة اليومية لحاملي الشهادات والدبلومات الجامعية أمام مقر البرلمان، ووعوده بالعيش الكريم من خلال الحصول على ((كريمات)) وما شابه ذلك، إضافة إلى الاعتماد على المال من خلال شبكات تسمى في القاموس الشعبي بـ ((الشناقة)) الذين يلعبون الدور المركزي في عملية شراء أصوات الناخبين.
وأيضا استغلال عوامل الفقر الاجتماعي والبؤس الاقتصادي، حيث يجري اللجوء إلى الأحياء المهمشة والمقصية من التنمية باعتبارها خزانا هاما للأصوات الانتخابية وخاصة الأصوات النسائية.
وفي السياق نفسه يؤكد أستاذ علم الاجتماع أن بعض ممثلي الأحزاب السياسية يعمدون إلى تنظيم أعمال اجتماعية كـ((ختانة الأطفال)) وإقراض النساء مبالغ مالية صغيرة وبدون فائدة شريطة أن تعمل المرأة المفترضة على توسيع دائرة المستفيدات من هذه العملية.
وتبقى هذه الظواهر السوسيوثقافية حاضرة في كل محطة انتخابية وتتحكم في العلاقة التي تجمع المرشح بالناخب، خاصة وأن الأحزاب السياسية لم تستطع القيام بمجهود من أجل إصلاح البنيات وبالتالي يعمد على تكريس ثقافتها التقليدية داخل تنظيماته الحزبية، ومن هنا يفهم لماذا لازالت الممارسة الانتخابية ببلادنا – رغم طبيعة نظام الاقتراع ومدونة الانتخابات وقانون الأحزاب السياسية- مشخصنة غارقة في التقليدانية و ليست ممأسسة يتحكم فيها وجود برامج انتخابية.
أخبار اليوم، العدد:83، الجمعة 05/06/2009،الصفحة 3

لكل مدون طريقته الخاصة في معالجة موضوع الفساد الانتخابي ، ومهما اختلفنا في الصيغ و الأساليب يظل هدفنا واحد ألا وهو التصدي لكل ما من شأنه أن يعكر صفو نزاهة الانتخابات . اليكم هذا الموضوع :


لك صوتي ... أيها النزيه الكفء

بين مطرقة التخريب و الفساد و التزوير والاختلاس ومختلف الخروقات والتجاوزات القانونية الاخرى وسندان التصويت ، اختار المواطن المتشبع بروح الوطنية أن يصوت بعدما اقتنع كليا بعدم فسح المجال للصوص و الخونة للعبث بخيرات البلاد . أعلنها وهو يتأمل اللوائح الانتخابية الواحدة تلو الأخرى ، وهو يتطلع في وجوه الأشخاص الحاضرين أمامه المعروفين منهم و المجهولين ، وهو يدقق النظر في هذا وهذا وهذه بصورهم وصفاتهم باحثا بينهم عن الجدية و المصداقية و الكفاءة ، أعلنها وهو يتحدى كل ذي متسابق للنهب ومتلهف للاثراء بلا سبب : سأصوت .باللوائح الانتخابية وجد من لايصلح صاحبا حتى فكيف له بممثل للأمة ، وجد عاشق المصلحة الشخصية المهرول اليها ولو في الصين ، وجد الطماع الذي يبيع كل شيء ليحصل على كل شيء : وجد المزور الذي لا يتوانى في تغيير الحقائق وتحريفها ، وجد المترفع و الأناني الذي يقف عند حدود نفسه و يسعى الى تحسين مركزه الاجتماعي ، وجد هؤلاء و أخطر من هؤلاء وما زاده تواجدهم الا اصرارا والحاحا على التصويت والادلاء بصوته لمن هو اهل له ، ، ليسد عليهم منافذ الجشع ويقتل فيهم كره الخير لهذا الوطن ، ليبعدهم عن كنز وثروة كانوا يستحقونها لو تحلوا بمكارم الأخلاق و النزاهة في العمل ، ليقول لهم أن هذه البلاد لها حراس امينون لن تسمح ضمائرهم بتسليمها لمن هب ودب وخصوصا لمن يبغي الفساد والافساد فيها ، ليلقن الأجيال المتعاقبة درسا في الوطنية يتعلمون من خلاله أن الوطن مسؤولية وأن البقاء للأجود و الأفضل .سأصوت ... مهلا ، لم أقصدك أنت فأنت خائن لا تصلح لحمل الأمانة ، أنت مرفوض أولى بك أن تخجل و تختفي من الساحة ، فرصتك أخذتها فأبنت أنك لا تليق للعمل السياسي لأنك لم تثبت جدارتك و استحقاقك فحق لي أن أطالبك بالرحيل .سأصوت ... نعم أخاطبك أنت أيها الكفء الذي همي همك وقضاياي قضاياك و مشاكلي مشاكلك ، لك صوتي وثقتي مالم يصدر منك ما يزعزع أمنهما ، طالما تبرهن للمواطنين اجمعين عن مصداقيتك في العمل وخدمتك للصالح العام ، طالما تنسى نفسك و المقربين وتسهر على تسيير شؤون البلاد و العباد وتخلص في أداء الواجب .لك صوتي أيها النزيه الكفء ، وان غبت سأظل أبحث عنك لأصوت لك حتى يرتاح بالي ويطمئن فكري على بلدي التي تحتاج الى يد أمينة يستحيل أن تغدر بها أو تفسدها .
ــــــــــــــــــــــــــ
عضوة بالمجلس الوطني لجمعية المدونين المغاربة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم : نجيب شوقي*

مرت ستة أيام بالتمام و الكمال على انطلاق الحملة الانتخابية للمحليات بالمغرب ،عقب هذا ترزم و تحزم عدد مهم من المرشحين يمثلون ثلاثون حزب سياسي اضافة الى مرشحين مستقلين، الاضافة الجديدة للانتخابات الجماعية هو دخول حزب جديد قديم الى غمار المنافسة على مقاعد المجالس المحلية، الوافد الجديد خرج على الطريقة الحسنية نسبة الى مرحلة الحكم التيوقراطي للحسن الثاني، حيث تم في زمنه تأسيس اغلب الاحزاب التي الان من تهيمن على المجلسين النوام و المستشا رين في ساعات معدودات لكنها كانت تحصد مقاعد سمينة عكس احزاب المعارضة التقليدية لتلك الفترة السوداء من تاريخ المغرب.
الوافد الجديد بزعامة اوباما الرحماني صديق الملك استطاع بقدرة قادر ان ينافس اعتى الاحزاب في الساحة السياسية و يفوز عليها في عدد المرشحين للانتخابات بل الادهى من ذلك خرج الى المعارضية نسبة الى العراضة و ليس المعارضة لان الحديث عن معارضة القصر للقصر لا تعتبر الا نكتة بايخة صراحة .
عمي عباس ليس عباس صاحب مقهى البيسارة الذي أتناول عنده فطوري اليومي ، بل قائد غزوة النجاة الشهيرة التي ذهب ضحيتها 30 الف شاب مغربي ،انتحر منهم الى الان ستة بسبب الازمات النفسية التي لحقتهم من عملية النصب التي اشرف عليها الفاسي بتقنية كبيرة، عباس صدق نفسه انه وزيرا أولا في بلد اسمه المغرب و خرج علينا بطلة اعلامية هي أقرب الى فيلم خيال علمي مبهدل المخرج ديالو، وطمأن عمي عباس المغاربة على ان المغرب لا يعرف أي أزمة سياسية بل هناك استقرار سياسي و السبب لمن لم يعرفه هو الثقة المولوية في عباس، هاتف عباس العاطل اشتغل اخير وسرسر، الملك عيط على عباس من اجل طمأنته انه سيظل وزير أول الى انيتدبر الله امر هدأ الشعب المهلوك الذي قاطع الانتخابات نظرا لغياب الشفافية و نزاهة الصناديق و هجوم الاعيان و تجار المخدارت على البرلمانيات فكان جزاءه هو عباس.
عودة الى موضوع حديثنا ، يلاحظ أي متتبع الى الحملة الانتخابية بالمغرب ان الاحزاب التي لها حظوظ وافرة للفوز بمحليات المغرب هي من استطاع خبراؤها و المدبرون للحملات الانتخابية ابداع اليات جديدة للتواصل مع الاحتفاظ بالقديم ، حيث يتم توزيع "اطروات من الروج""ماد ان ماروكو "على المواطنين بدل توزيع وريقات البرامج الحزبية، كما ارتأى احد المرشحين الى تزويد حصة التوزيعة، فارفق طرف من الزطلة مع قرعة من "بول بادر"، من اجل استمالة الناخبين للتصويت عليه، المناطق التي تعرف هذا النوع من الحملات الانتخابية هي المناطق الاكثر فقرا في المغرب، حيث تعرف انتشار جميعأنواع المخدرات ،نظرا لغياب أي سياسة تنموية حقيقية . المرشحين الذين يوزعون الروج و الزطلة مؤهلون بشكل كبير للفوز لسبب واحد هم انهم استطاعوا ان يفهموا انا الحاجة الوحيدة التي يحتاجها هؤلاء المواطنين هي النسيان لانهم يعيشون حياة بئيسة بكل معاني الكلمة، سكن عشوائي،غيابقنوات صرف صحي، كثافة سكانية، غياب دور للثقافة، غياب كل ما يمكن ان يقال عنه الفيفاج بهذه الدروب و الاحياء.
الا انه كما اشرت في السابق لازالت الاليات القديمة حاضرة أيضا في الحملات الانتخابية المغربية، شراء الذمم ، فقد وصل ثمن الصوت في سوق الانتخابات باحدى المقاطعات الى 1000 درهم، و لعلمكم فثمن الصوت حسب المزاد و المنافسة ففي المناطق التعيسة التي بها مرشحين مازالو "مسمنوا" مزيان ثمن الصوت لا يتجاوز 200 درهم. اضافة الى الزركة و القرفية , هناك الزرادي ،و عملية الزرد تتم بشكل كبير في الجماعات القروية حيث لازال للاكل معنى لدي ساكنة البادية او ما يسمى بتشاركنا الطعيمة في الادبيات ديال الماروك.احد المرشحين اختار طريقة اخرى لاستعطاف الناخبين ، السيد سمسار يالله قال باسم الله في تسمسير و مرشح ديال حزب تقدمي يساري، يدق البيبان مجرد تخرج عنده لمرة او صاحب المنزل تيلوح ليه العار، ها العار الى مصوت عليا راني محتاج لداك الصويت، صاحبنا لم يكن سعيدا في كل مغامرته لاستجداء الناخبين، حيث انه طرق باب بوشعيب فخرج زوجته خدوج مجرد رمى يديه عليها ضربتها بغوتة فخرج ابناء بوشعيب بزراوطهم فأكل صاحبنا مرشح حزب البروليتاريا قتلة ديال العصا.
حضور الدين في الحملات الانتخابية لازال قويا، احد مرشحي حزب بولحية، تيحلف الناس في المصحف بل اكثر من ذلك يجتهد و يكد في البحث عن كل التخريجات الدينية التي تلزم من ادى القسم بالوفاء بالعهد بل صاحبنا اصبح يفتي ويحذر الناخبين من مغبة خيانة العهد والا ستصيبهم مصائب من الله في الدنيا و في الاخرة.الوافد الجديد واخوانه الاحزاب الادارية، حاضرون بقوة في خروقات الحملة الانتخابية، منهم من استعان بتوزيع السجائر المهربة على المواطنين لشراء ذممهم، و بعضهم جبد السلاح و اصبح يهدد ببنادق الصيد منافسيه، و منهم من يردد حنا مرشحين سيدنا كاي شي من الملك لهيه؟ توقف قدامي ندوز عليك. حملة انتخابية تحت صوت قراعي الروج و الزطلة و القرفية و الزركة و المصحف و كل عام و المغاربة بخير ، نحن في الطريق من أجل تشييد مجالس يحكومونها عبيبسات أخرون لكي نشق طريقنا نحو المزيد من الانحدار و التخلف و كل حملة انتخابية و زطلتنا بخير.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* صحفي و عضو الوطني لجمعية المدونين المغاربة

لحسن والنيعام ـ سعيد العجل ـ بلعيد كروم - عبد الله الدامون
في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الانتخابات بالمغرب، خرج عشرات المواطنين، أول أمس الثلاثاء بالناظور، في مسيرة احتجاجية، تتقدمهم الحمير، للتنديد بما سموه «استعمال المال في شراء الأصوات الانتخابية بالمدينة». وجاب هؤلاء المتظاهرون، الذين أطلقوا على إطارهم «التنظيمي» اسم «اللجنة التحضيرية للدفاع عن حقوق الحمير»، مختلف شوارع وأزقة المدينة، واستعملوا مكبر الصوت لترديد شعارات تنتقد ما سموه «شراء الذمم وغض السلطات الطرف عنها». ووزع المشاركون في التظاهرة بلاغا «ساخرا» على الرأي العام عنونوه بـ «بلاغ من «الحمير» إلى الرأي العام من بني البشر». ولم يتدخل رجال الشرطة القضائية لاعتقالهم إلا عندما وصلوا بمسيرتهم إلى قبالة عمالة الناظور. وعلقت لافتات صغيرة على الحمير «المتظاهرة» تقول إن الصوت الانتخابي في المنطقة وصل ثمنه إلى 600 درهم. وقد نقل موقع «يوتوب» الشهير مقاطع من هذه التظاهرة. وسجل «بلاغ الحمير»، الموجه إلى الرأي العام من بني البشر، استمرار «خرق القانون وتجاوزه من قبل بعض وكلاء اللوائح»، في مقابل «الحياد السلبي لمختلف الأجهزة المعنية بالاستحقاقات». وقال إن الوعود والعروض لشراء الصوت الواحد وصلت إلى 500 درهم، مشيرا إلى أن هذا الثمن المعروض لمن كرمهم الله، في إشارة إلى بني البشر، يهدد الحمير وباقي الحيوانات، ودعا إلى «احترام الحمير، على الأقل لسعرها، الذي يبلغ 2500 درهم كحد أدنى». وختم البلاغ بالقول: «وعاشت الحمير مستقلة ونزيهة». وقد اعتقلت الشرطة القضائية، بعد زوال أول أمس الثلاثاء، 4 صحفيين محليين وناشطا جمعويا بالناظور، ولم يفرج عنهم إلا في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء/الأربعاء. وقررت النيابة العامة متابعتهم في حالة سراح، بينما لا تزال الحمير «المتظاهرة» «معتقلة» في مستودع المجلس البلدي للناظور. ووصف محمد الشيخ بيد الله، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ما يقع من أعمال شغب وعنف تجاه مرشحي حزبه بمديونة ومناطق أخرى من المملكة بـ«حرب ملوك الطوائف». يأتي ذلك بعد تجدد المواجهات في بلدية مديونة، بجهة البيضاء، بين «ميليشيات» مساندة لمرشحي حزب الاستقلال بين أنصار الأصالة والمعاصرة بإقليم مديونة، فقد شهدت المنطقة، زوال أول أمس الثلاثاء، حوالي الساعة الخامسة، إحراق إسطبل ومنزل في ملكية مرشح حزب الهمة، كما حاول بعض الأشخاص إحراق محطة للوقود تقع بطريق مديونة. وعلى إثر هذه الأحداث الخطيرة، احتجت قيادات محلية ووطنية بحزب الأصالة والمعاصرة على الحياد السلبي للدرك الملكي تجاه هذه الأعمال. وفي إطار المساعي الحميدة لاحتواء الوضع المتأزم بين أنصار الحزبين، أفادت مصادر مسؤولة بأن عبد الرحيم بنضراوي، عامل إقليم مديونة استدعى، صباح أمس الأربعاء، سعيد الناصيري، الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بالبيضاء، إلى مقر العمالة، لكن هذا الأخير فوجئ بحضور ممثل عن حزب الاستقلال، الشيء الذي جعله ينسحب من اللقاء، طالبا من عامل الإقليم ضرورة الاستماع إلى شكاوى الحزب قبل عقد أي جلسة صلح. وغير بعيد عن منطقة مديونة، شهدت الدائرة الـ19 ببلدية الدروة، التي تعرف بالثكنة العسكرية، مشادات عنيفة استعملت فيها السكاكين، وكان أبطالها، حسب مصادر محلية، شبانا واقعين تحت تأثير المخدرات وأقراص الهلوسة. وأفادت المصادر ذاتها بأن سرية الدرك الملكي تقف عاجزة عن احتواء الوضع بسبب قلة العناصر التي تعمل بداخلها والتي لا يتجاوز عددها 8 عناصر، عليها تغطية أربع جماعات. وشهدت الحملة الانتخابية في طنجة بداية أعمال عنف بعد أن تواجه أنصار مرشحين متنافسين في عدد من مقاطعات المدينة، إذ تواجه أشخاص موالون لحزب الأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية في مقاطعة السواني. وأفاد شهود عيان بأنه تم استعمال أسلحة بيضاء بين الطرفين، فيما شهدت مقاطعة المدينة عرا بالأيدي بين أنصار مرشحين متنافسين، يوصفون بكونهم من العيار الثقيل ولهم ماض في استعمال المال. وتجري هذه المناوشات بين المرشحين في وقت لا تهتم فيه الأغلبية الساحقة من سكان طنجة بالحملة الانتخابية، حيث يعمد المرشحون إلى القيام باستعراضات موسيقية ودعائية محدودة في عدد من المناطق واندلعت، مساء الاثنين الماضي، بمنطقة «قصبة مهدية»، ضواحي مدينة القنيطرة، مواجهات عنيفة بين أنصار حزب الاتحاد الدستوري وأنصار حزب الاستقلال، أسفرت عن جرح شخص وانتشار حالة من الهلع والخوف وسط ساكنة المنطقة. وقالت مصادر «المساء» إن أنصار الحزبين دخلوا في مشادات كلامية أثناء قيامهم بالحملة لفائدة مرشحيهم، قبل أن تتطور الأمور إلى ملاسنات ومشاحنات، ثم إلى تراشق بِوابل من الحجارة، خلف إصابة زوجة أحد مرشحي حزب «الحصان» للانتخابات الجماعية ببلدية المهدية، وفرار العديد ممن كانوا بموقع الحادث، خوفا من أن يقعوا ضحية حجر طائش. واستنادا إلى نفس الجهات، فإن رجال الدرك الملكي بمركز «مهدية الشاطئ» هرعوا إلى عين المكان، فور إشعارهم بوقوع المصادمات، دون أن يتمكنوا من اعتقال أي شخص، ولاسيما أن الأنصار المتعاركين فضوا الاشتباكات قبل مجيئهم، حيث اكتفى مركز الدرك برفع تقرير حول ما وقع إلى الجهات المسؤولة، بناء على المعطيات التي توصل بها، والتحريات التي قامت بها عناصره. وفي السياق ذاته، ربطت مصادر أمنية هذه التظاهرة بما سمته بالمزايدات الانتخابية بين مرشحين في المدينة، مشيرة إلى أن تنافسا وصفته بـ«المحموم» قد «اندلع» بين مرشحين من حزب العهد الديمقراطي وآخرين من التجمع الوطني للأحرار. وقالت إن النشطاء المعتقلين «متعاطفون» مع مرشحي العهد الديمقراطي، مضيفة أن أحدهم يعتبر من بين أعضائه في بلدة بني نصار الحدودية وأن يحيا يحيا، مرشح الحزب ذاته، قد «ناصر» المعتقلين منذ البداية، وأن «رفيقا» لهم، في لجن مدنية سابقة، هو الذي يقود لائحة الحزب نفسه في مركز المدينة. وتحدثت المصادر عن كون رسوم كاريكاتورية وصور مركبة مسيئة إلى مرشحين آخرين تدوولت، بكثرة، في الناظور، مع بدء الحملة، وقد فتحت السلطات بشأنها تحقيقات.
المصدر: جريدة المساء، العدد 841 الخميس 4 يونيو 2009

«حرب» الانتخابات تندلع من جديد للظفر بالمقاعد الجماعية

مرسلة بواسطة جمعية المدونين المغاربة On 20:54 0 التعليقات

الاستعانة بكلاب «البيتبول» وإصابات بليغة في مواجهات بمديونة وابن احمد
سعيد العجل
وقعت، أول أمس الإثنين حوالي منتصف الليل، مواجهات عنيفة بين أنصار الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال أسفرت عن إصابة 6 أشخاص من أنصار الهمة إصابات بليغة، حصلوا إثرها على شواهد طبية تتراوح مدة العجز فيها ما بين 20 و40 يوما، كما تعرضت سيارة حزب الأصالة والمعاصرة للتهشيم. وحسب شاهد عيان، فقد استعملت في هذه المواجهات مختلف أنواع الأسلحة البيضاء (سيوف، سكاكين، هراوات)، كما استعان أنصار حزب «الميزان» بكلاب مدربة من نوع «بيتبول». وقد تقدم السكان والمرشحون بشكايات عديدة إلى الدرك الملكي بمديونة حول انتشار ميليشيات مدعومة من طرف أحد المسؤولين المحليين فرضت حظر التجول ليلا بالمنطقة، غير أن هذه الشكايات ظلت في رفوف مصالح الدرك الملكي بالمنطقة، مما دفع بالأسر، خصوصا تلك القاطنة مؤخرا بالجماعة، إلى التزام الحيطة والحذر خلال تحركاتها بالليل، كما قرر العديد من السكان عدم مغادرة ديارهم ليلا. وذكر بعض وكلاء اللوائح أنهم أصبحوا غير قادرين على القيام بالحملة الانتخابية. واستنكر بيان لجمعيات المجتمع المدني بمديونة هذه التصرفات التي لن تساهم إلا في نفور السكان من العملية الانتخابية برمتها. كما أدانت الجمعيات صمت الدرك الملكي عما يقع بالإقليم من تجاوزات بمديونة، علما بأن عامل الإقليم طالب، في لقاء جمعه بالمرشحين بمقر العمالة بتيط مليل، بالحرص على عدم المساس بالأشخاص وبالممتلكات وبتجاوز الانزلاقات التي وقعت خلال الانتخابات التشريعية لـ2007. في نفس السياق، تعرض كاتب فرع الاتحاد الاشتراكي بسيدي حجاج لكسر بالكتف بعد رشقه بقنينة زجاجية أثناء قيامه بحملته انتخابية بالدائرة التي يود الترشح فيها ببلدية أولاد مراح بدائرة ابن احمد. وبنفس الدائرة حاصر الدرك الملكي منزل أحد المرشحين بعد توصله بشكاية من حزب الأصالة والمعاصرة حول تنظيم المستشار لـ«الزرود»، حيث استمع رجال الدرك إلى صاحب المنزل وسجلوا أرقام السيارات التي كانت متوقفة أمام المنزل. على صعيد آخر، نظم حوالي 70 شخصا، صباح أول أمس الاثنين، وقفة احتجاجية أمام مقر المقاطعة الإدارية بالهراويين للمطالبة ببطائقهم الانتخابية، وبمقاطعة مولاي رشيد ما زال حوالي 2000 ناخب لم يتوصلوا ببطائقهم الانتخابية. وأفاد بعض المحتجين بأن السلطة الإدارية تتحجج بعدم توصل المقاطعة ببطائقهم الانتخابية، فيما أكدت مصادر من عين المكان أن البطائق ضاعت.
المصدر: جريدة المساء، العدد 841 الخميس 4 يونيو 2009

بحث هذه المدونة الإلكترونية

إلى اعلى الصفحة

الانتخابات الجماعية المغربية 2009 ستشهد: